وأخرج عبد بن حميد، وابن المنذر، والحاكم في الكنى، والطبراني، وابن منده، وابن مردويه عن ابن مسعود أنه قرأ :" لتركبنّ " يعني : بفتح الباء.
وقال لتركبنّ يا محمد سماء بعد سماء.
وأخرج عبد الرزاق، والفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والحاكم، وابن مردويه، والبيهقي في الشعب عنه :﴿ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبقٍ ﴾ قال : يعني : السماء تنفطر، ثم تنشق، ثم تحمّر.
وأخرج عبد بن حميد، وابن المنذر، والبيهقي عنه أيضاً في الآية قال : السماء تكون كالمهل، وتكون وردة كالدّهان، وتكون واهية، وتشقق، فتكون حالاً بعد حال.
وأخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله :﴿ والله أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴾ قال : يسرّون. أ هـ ﴿فتح القدير حـ ٥ صـ ٤٠٥ ـ ٤١٠﴾


الصفحة التالية
Icon