وأخرج الفريابي وعبد بن حميد والحاكم وصححه والبيهقي في الدلائل عن عبد الله بن عمرو قال : كان البيت قبل الأرض بألفي سنة، وذلك قول الله :﴿ وإذا الأرض مدت ﴾ قال : مدت من تحته مداً.
وأخرج الحاكم عن ابن عمرو قال : إذا كان يوم القيامة مدت الأرض مد الأديم وحشر الله الخلائق الإِنس والجن والدواب والوحوش، فإذا كان ذلك اليوم جعل الله القصاص بين الدواب حتى يقتص للشاة الجماء من القرناء بنطحتها، فإذا فرغ الله من القصاص بين الدواب قال لها : كوني تراباً، فيراها الكافر فيقول :﴿ يا ليتني كنت تراباً ﴾.
وأخرج الحاكم بسند جيد عن جابر عن النبي ﷺ قال :" تمد الأرض يوم القيامة مد الأديم ثم لا يكون لابن آدم منها إلا موضع قدميه ".
وأخرج أبو القاسم الختلي في الديباج عن ابن عمر عن النبي ﷺ في قوله :﴿ إذا السماء انشقت ﴾ الآية قال :
" أنا أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة فأجلس جالساً في قبري وإن الأرض تحركت بي، فقلت لها : ما لك؟ فقالت : إن ربي أمرني أن ألقي ما في جوفي، وأن أتخلى فأكون كما كنت إذ لا شيء فيّ، فذلك قوله :﴿ وألقت ما فيها وتخلت ﴾ ".
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في قوله :﴿ وأذنت لربها وحقت ﴾ قال : سمعت وأطاعت. وفي قوله :﴿ وألقت ما فيها وتخلت ﴾ قال : أخرجت أثقالها وما فيها من الكنوز والناس، وفي قوله :﴿ يا أيها الإِنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً ﴾ قال : عامل له عملاً.
وأخرج ابن أبي شيبة عن الضحاك ﴿ يا أيها الإِنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً ﴾ قال : عامل إلى ربك عملاً.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله :﴿ إنك كادح إلى ربك كدحاً ﴾ قال : عامل عملاً ﴿ فملاقيه ﴾ قال : ملاق عملك.