ومحل ﴿ عَن طَبقٍ ﴾ نصب على أنه صفة ل ﴿ طَبَقاً ﴾ أي طبقاً مجاوزاً لطبق، أو حال من الضمير في ﴿ لَتَرْكَبُنَّ ﴾ أي لتركبن طبقاً مجاوزين لطبق.
وقال مكحول : في كل عشرين عاماً تجدون أمراً لم تكونوا عليه.
وبفتح الباء : مكي وعلي وحمزة.
والخطاب له عليه السلام أي طبقاً من طباق السماء بعد طبق أي في المعراج.
﴿ فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴾ فما لهم في أن لا يؤمنوا ﴿ وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ القرءان لاَ يَسْجُدُونَ ﴾ لا يخضعون ﴿ بَلِ الذين كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ ﴾ بالبعث والقرآن ﴿ والله أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴾ بما يجمعون في صدورهم ويضمرون من الكفر وتكذيب النبي ﷺ، أو بما يجمعون في صحفهم من أعمال السوء ويدخرون لأنفسهم من أنواع العذاب ﴿ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ أخبرهم خبراً يظهر أثره على بشرتهم ﴿ إِلاَّ الذين ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات ﴾ استثناء منقطع ﴿ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴾ غير مقطوع أو غير منقوص، والله أعلم. أ هـ ﴿تفسير النسفى حـ ٤ صـ ٣٤٢ ـ ٣٤٤﴾


الصفحة التالية
Icon