الكمالات والفضائل النفسية لقوله ﴿ قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا ﴾ [ يونس : ٥٨ ] ثم بين أن سروره إنما كان لأجل أن البعث والنشور لم يكن محققاً عنده فقال ﴿ إنه ظنّ أن لن يحور ﴾ أي أن يرجع إلى الله أو إلى خلاف حاله من السرور والتنعم. عن ابن عباس : ما كنت أدري ما معنى يحور حتى سمعت أعرابية تقول لبنت لها : حوري أي ارجعي. ثم نفى منطوقه بقوله ﴿ بلى ﴾ أي بلى يحور. وفي قوله ﴿ إن ربه كان بصيراً ﴾ إشارة إلى أن العلم التام بأحوال المكلفين يوجب إيصال الجزاء إليهم، فلا بد من دار سوى دار التكليف وإلا كان قدحاً في القدرة والحكمة.