فَإِنْ قِيلَ : إنَّمَا أَرَادَ بِهِ الْخُضُوعَ ؛ لِأَنَّ اسْمَ السُّجُودِ يَقَعُ عَلَى الْخُضُوعِ ؛ قِيلَ لَهُ : هُوَ كَذَلِكَ، إلَّا أَنَّهُ خُضُوعٌ عَلَى وَصْفٍ، وَهُوَ وَضْعُ الْجَبْهَةِ عَلَى الْأَرْضِ، كَمَا أَنَّ الرُّكُوعَ وَالْقِيَامَ وَالصِّيَامَ وَالْحَجَّ وَسَائِرَ الْعِبَادَاتِ خُضُوعٌ وَلَا يُسَمَّى سُجُودًا ؛ لِأَنَّهُ خُضُوعٌ عَلَى صِفَةٍ إذَا خَرَجَ عَنْهَا لَمْ يُسَمَّ بِهِ.
آخِرُ سُورَةِ إذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ. أ هـ ﴿أحكام القرآن للجصاص حـ ٣ صـ ﴾