ويقال : بأن يَلْقى ربَّه ويُكَلِّمَه قبل أَنْ يُدْخِلَه الجنة فيَلْقى حَظِيَّتَه من الحورِ العين.
قوله جلّ ذكره ﴿ وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَابَهُ وَرَآءَ ظَهْرِهِ ﴾.
وهو الكافر.
﴿ فَسَوْفَ يَدْعُواْ ثُبُوراً ﴾.
أي وَيْلاً.
﴿ وَيَصْلَى سَعِيراً ﴾.
جهنم.
﴿ إِنَّهُ كَانَ فِى أَهْلِهِ مَسْرُوراً ﴾.
من البَطَرِ والمدح.
﴿ إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ ﴾.
أنه لن يرجعَ إلينا، ولن يُبْعَثَ.
قوله جلّ ذكره :﴿ فَلآَ أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ﴾.
بالحُمْرَةِ التي تعقب غروبَ الشمس.
﴿ وَالَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ﴾.
وما جَمَعَ وضمَّ.
﴿ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ﴾.
تَمَّ واستوى واجتمع.
ويقال : الشَّفَقُ حين غربت شمسُ وصالهم، وأُذيقوا الفراقَ في بعض أحوالهم، وذلك زمانُ قبضٍ بعد بَسْطٍ، وأوانُ فَرْقٍ عُقَيْبَ جَمْعٍ. ﴿ وَالَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ﴾ : ليالي غيبتهم وهم بوصف الاستياقِ ؛ أو ليالي وصالهم وهم في روح التلاقي، أو ليالي طَلَبِهم وهم بنعتِ القَلَبِ والاحتراقِ.
﴿ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ﴾ : إذا ظَهَرَ سلطانُ العرفان على القلوب فلا بَخْسَ ولا نُقْصان.
قوله جلّ ذكره :﴿ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبَقٍ ﴾.
أي حالاً بعد حال. وقيل : من أطباق السماء. ويقال : شِدَّةً بعد شدَّة.
ويقال : تاراتُ الإنسانِ طفلاً ثم شاباً ثم كهلاً ثم شيخاً.
ويقال : طالباً ثم واصلاً ثم مُتَّصِلاً.
ويقال : حالاً بعد حالٍ، من الفقر والغِنَى، والصحة والسَقّم.
ويقال : حالاً بعد حالٍ في الآخرة.
قوله جلّ ذكره :﴿ فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴾.
أي فما الكُّفَّارِ أُمَّتِكَ لا يُصَدِّقون... وقد ظهرت البراهين؟
﴿ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْءَانُ لاَ يَسْجُدُونَ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴾.
﴿ يُوعُونَ ﴾ أي تنطوي عليه قلوبُهم - من أَوْعَيْتُ المتاعَ في الظَّرْفِ أي جعلته فيه.