الثالث : لوح النفس الجزئية السماوية التي ينتقش فيها كل ما في هذا العالم بشكله وهيئته ومقداره وهو المسمى بالسماء الدنيا.
الرابع : لَوح الهيولى القابل للصورة في عالم الشهادة أ هـ.
وهذا اصطلاح مخلوط بين التصوف والفلسفة.
ولعله مما استقراه السيّد من كلام عدة علماء.
وقرأ الجمهور :﴿ محفوظ ﴾ بالجر على أنه صفة ﴿ لوح ﴾.
وحفظ اللوح الذي فيه القرآن كناية عن حفظ القرآن.
وقرأه نافع وحده برفع ﴿ محفوظ ﴾ على أنه صفة ثانية لقرآن ويتعلق قوله :﴿ في لوح ﴾ بـ ﴿ محفوظ ﴾.
وحفظ القرآن يستلزم أن اللوح المودع هو فيه محفوظ أيضاً، فلا جرم حصل من القراءتين ثبوت الحفظ للقرآن وللوح.
فأما حفظ القرآن فهو حفظه من التغيير ومن تلقف الشياطين قال تعالى :﴿ إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ﴾ [ الحجر : ٩ ].
وأما حفظ اللوح فهو حفظه عن تناول غير الملائكة إياه.
أو حفظه كناية عن تقديسه كقوله تعالى :﴿ في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون ﴾ [ الواقعة : ٧٨، ٧٩ ]. أ هـ ﴿التحرير والتنوير حـ ٣٠ صـ ﴾


الصفحة التالية
Icon