﴿ إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (١٢) ﴾
وأخرج ابن المنذر والحاكم وصححه عن ابن مسعود قال : قسم ﴿ والسماء ذت البروج ﴾ إلى قوله :﴿ وشاهد ومشهود ﴾ قال : هذا قسم على أن بطش ربك لشديد إلى آخرها.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله :﴿ إن بطش ربك لشديد ﴾ قال : ههنا القسم ﴿ إنه هو يبدىء ويعيد ﴾ قال : يبدىء الخلق ثم يعيده ﴿ وهو الغفور الودود ﴾ قال : يود على طاعته من أطاعه.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس ﴿ إنه هو يبدىء ويعيد ﴾ قال : يبدىء العذاب ويعيده.
وأخرج أبو الشيخ عن الحسين بن واقد في قوله :﴿ وهو الغفور الودود ﴾ قال : الغفور للمؤمنين الودود لأوليائه.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس في قوله :﴿ الودود ﴾ قال : الحبيب، وفي قوله :﴿ ذو العرش المجيد ﴾ قال : الكريم.
وأخرج ابن جرير عن أنس قال : إن اللوح المحفوظ الذي ذكره الله في القرآن في قوله :﴿ بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ ﴾ في جبهة اسرافيل.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد ﴿ في لوح محفوظ ﴾ قال : في أم الكتاب.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله :﴿ في لوح محفوظ ﴾ قال : أخبرت أن لوح الذكر لوح واحد فيه الذكر، وإن ذلك اللوح من نور، وإنه مسيرة ثلاثمائة سنة.
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة في قوله :﴿ محفوظ ﴾ قال : محفوظ عند الله.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله :﴿ في لوح محفوظ ﴾ قال : في صدور المؤمنين.


الصفحة التالية
Icon