وقال البيضاوى :
سورة البروج
مكية وآيها ثنتان وعشرون آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
﴿ والسماء ذَاتِ البروج ﴾يعني البروج الاثني عشر شبهت بالقصور لأنها تنزلها السيارات وتكون فيها الثوابت، أو منازل القمر أو عظام الكواكب سميت بروجاً لظهورها، أو أبواب السماء فإن النوازل تخرج منها وأصل التركيب للظهور.
﴿ واليوم الموعود ﴾ يوم القيامة.
﴿ وشاهد وَمَشْهُودٍ ﴾ ومن يشهد في ذلك اليوم من الخلائق وما أحضر فيه من العجائب، وتنكيرهما للإبهام في الوصف أي ﴿ وشاهد وَمَشْهُودٍ ﴾ لا يكتنه وصفهما، أو المبالغة في الكثرة كأنه قيل : ما أفرطت كثرته من شاهد ومشهود، أو النبي عليه الصلاة والسلام وأمته، أو أمته وسائر الأمم، أو كل نبي وأمته، أو الخالق والخلق، أو عكسه فإن الخالق مطلع على خقله وهو شاهد على وجوده، أو الملك الحفيظ والمكلف أو يوم النحر، أو عرفة والحجيج، أو يوم الجمعة والجمع فإنه يشهد له أو كل يوم وأهله.