وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله عنه في قوله :﴿ عاملة ناصبة ﴾ قال : عاملة في الدنيا بالمعاصي تنصب في النار يوم القيامة ﴿ إلا من ضريع ﴾ قال : الشبرق.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله :﴿ تصلى ناراً حامية ﴾ قال : حارة ﴿ تسقى من عين آنية ﴾ قال : انتهى حرها ﴿ ليس لهم طعام إلا من ضريع ﴾ يقول : من شجر من نار.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه ﴿ من عين آنية ﴾ قال : قد أنى طبخها منذ خلق الله السموات والأرض.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله :﴿ من عين آنية ﴾ قال : قد بلغت إناها وحان شربها، وفي قوله :﴿ إلا من ضريع ﴾ قال : الشبرق اليابس.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي ﴿ من عين آنية ﴾ قال : انتهى حرها فليس فوقه حر.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله :﴿ آنية ﴾ قال : حاضرة.
وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس ﴿ ليس لهم طعام إلا من ضريع ﴾ قال : الشبرق اليابس.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه قال : الضريع بلغة قريش في الربيع الشبرق وفي الصيف الضريع.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله عنه قال : الضريع الشبرق شجرة ذات شوك لاطئة بالأرض.
وأخرج ابن شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي الجوزاء قال : الضريع السلم، وهو الشوك وكيف يسمن من كان طعامه الشوك؟
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير ﴿ إلا من ضريع ﴾ قال : من حجارة.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير ﴿ إلا من ضريع ﴾ قال : الزقوم.
وأخرج ابن مردويه عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله ﷺ :" يلقى على أهل النار الجوع حتى يعدل ما هم فيه من العذاب، فيستغيثون بالطعام، فيغاثون بطعام ﴿ من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع ﴾ ".