﴿ فَيُعَذِّبُهُ الله العذاب الأكبر ﴾ وهو النار، وانّما قال :﴿ الأكبر ﴾ لأنّهم عذّبوا في الدنيا بالجوع، والقحط، والقتل، والأسر، ودليل هذا التأويل قراءة ابن مسعود ( إلاّ من تولّى وكفر فإنّه يعذّبه الله العذاب الأكبر ). ﴿ إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ ﴾ رجوعهم ومعادهم، وقرأ أبو جعفر بتشديد الياء، قال أبو حاتم : لا يجوز ذلك ولو جاز فيه لجاز في الصيام والقيام. ﴿ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ ﴾. أ هـ ﴿الكشف والبيان حـ ١٠ صـ ١٨٧ ـ ١٩٠﴾