وأخرج ابن أبي حاتم، والطبراني، والحاكم وصححه، وابن مردويه، والبيهقي، وأبو نعيم، وابن عساكر عن ابن عباس أن النبيّ ﷺ قال :" سألت ربي مسألة وددت أني لم أكن سألته، قلت : قد كانت قبلي أنبياء منهم من سخرت له الريح، ومنهم من كان يحيي الموتى، فقال تعالى : يا محمد ألم أجدك يتيماً، فآويتك؟ ألم أجدك ضالاً، فهديتك؟ ألم أجدك عائلاً، فأغنيتك؟ ألم أشرح لك صدرك؟ ألم أضع عنك وزرك؟ ألم أرفع لك ذكرك؟ قلت بلى يا ربّ " وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : لما نزلت :﴿ والضحى ﴾ على رسول الله ﷺ قال رسول الله ﷺ :" يمنّ عليّ ربي وأهل أن يمنّ ربي " وأخرج ابن مردويه عنه في قوله :﴿ وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فهدى ﴾ قال : وجدك بين الضالين، فاستنقذك من ضلالتهم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن بن عليّ في قوله :﴿ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبّكَ فَحَدّثْ ﴾ قال : ما علمت من الخير.
وأخرج ابن أبي حاتم عنه في الآية قال : إذا أصبت خيراً، فحدّث إخوانك.
وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند، والبيهقي في الشعب، والخطيب في المتفق، قال السيوطي بسند ضعيف عن النعمان بن بشير قال : قال رسول الله ﷺ على المنبر :" من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله، والتحدّث بنعمة الله شكر، وتركها كفر، والجماعة رحمة "
وأخرج أبو داود، والترمذي وحسنه، وأبو يعلى، وابن حبان، والبيهقي، والضياء عن جابر بن عبد الله عن النبيّ ﷺ قال :" من أبلى بلاء فذكره فقد شكره، وإن كتمه فقد كفره " وأخرج البخاري في الأدب، وأبو داود، والضياء عنه قال : قال رسول الله ﷺ :" من أعطى عطاء فوجد، فليجز به، فإن لم يجد فليثن به.