وأخرج عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن أبي الدنيا في الصبر، وابن المنذر، والبيهقي في الشعب عن ابن مسعود مرفوعاً :" لو كان العسر في جحر لتبعه اليسر حتى يدخل فيه، فيخرجه، ولن يغلب عسر يسرين إن الله يقول :﴿ إِنَّ مَعَ العسر يُسْراً إِنَّ مَعَ العسر يُسْراً ﴾ " قال البزار : لا نعلم رواه عن أنس إلاّ عائذ بن شريح.
قال فيه أبو حاتم الرازي : في حديثه ضعف، ولكن رواه شعبة عن معاوية بن قرّة عن رجل عن عبد الله بن مسعود.
وأخرج عبد الرزاق، وابن جرير، والحاكم، والبيهقي عن الحسن قال : خرج رسول الله ﷺ يوماً فرحاً مسروراً وهو يضحك، ويقول :" لن يغلب عسر يسرين، ﴿ إِنَّ مَعَ العسر يُسْراً إِنَّ مَعَ العسر يُسْراً ﴾ " وهذا مرسل.
وروي نحوه مرفوعاً مرسلاً عن قتادة.
وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه من طرق عن ابن عباس في قوله :﴿ فَإِذَا فَرَغْتَ فانصب ﴾ الآية قال : إذا فرغت من الصلاة فانصب في الدعاء، واسأل الله، وارغب إليه.
وأخرج ابن مردويه عنه قال : قال الله لرسوله : إذا فرغت من الصلاة وتشهدت، فانصب إلى ربك واسأله حاجتك.
وأخرج ابن أبي الدنيا في الذكر عن ابن مسعود :﴿ فَإِذَا فَرَغْتَ فانصب ﴾ إلى الدعاء.
﴿ وإلى رَبّكَ فارغب ﴾ في المسألة.
وأخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم عنه :﴿ فَإِذَا فَرَغْتَ فانصب ﴾ قال : إذا فرغت من الفرائض، فانصب في قيام الليل. أ هـ ﴿فتح القدير حـ ٥ صـ ٤٦٠ ـ ٤٦٣﴾


الصفحة التالية
Icon