وأخرج ابن أبي حاتم عن عدي بن ثابت قال : قال رسول الله ﷺ :" سألت ربي مسألة وددت أني لم أكن سألته. قلت : أي رب اتخذت إبراهيم خليلاً، وكلمت موسى تكليماً. قال : يا محمد ألم أجدك يتيماً فآويت، وضالاً فهديت، وعائلاً فأغنيت، وشرحت لك صدرك، وحططت عنك وزرك، ورفعت لك ذكرك فلا أذكر إلا ذكرت معي واتخذتك خليلاً؟ ".
وأخرج أبو نعيم في الدلائل عن أنس قال : قال رسول الله ﷺ :" لما فرغت من أمر السموات والأرض قلت يا رب : إنه لم يكن نبي قبلي إلا وقد كرّمته، اتخذت إبراهيم خليلاً، وموسى كليماً، وسخرت لداود الجبال ولسليمان الريح والشياطين، وأحييت لعيسى الموتى، فما جعلت لي؟ قال : أو ليس قد أعطيتك أفضل من ذلك كله؟ أن لا أذكر إلا ذكرت معي، وجعلت صدور أمتك أناجيل يقرؤون القرآن ظاهراً، ولم أعطها أمة، وأعطيتك كنزاً من كنوز عرشي : لا حول ولا قوّة إلا بالله ".
وأخرج ابن عساكر من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس ﴿ ورفعنا لك ذكرك ﴾ قال : لا يذكر الله إلا ذكرت معه.
أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله :﴿ فإن مع العسر يسراً ﴾ قال : اتبع العسر يسراً.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله :﴿ فإن مع العسر يسراً إن مع العسر يسراً ﴾ قال : ذكر لنا أن رسول الله ﷺ بشر بهذه الآية أصحابه فقال :
" لن يغلب عسر يسرين ".
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن مردويه عن الحسن قال : لما نزلت هذه الآية ﴿ إن مع العسر يسراً ﴾ قال رسول الله ﷺ :" ابشروا أتاكم اليسر، لن يغلب عسر يسرين ".