ويقال :﴿ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ﴾ : إلى النار والهاوية في أقبح صورة ؛ فيكون أوَّلُ الآيةِ عامّاً وآخرها خاصًّا بالكفَّار.. كما أنَّ التأويلَ الأولَ - الذي هو حال الهَرَم - خاصُّ في البعض ؛ إذ ليس كلُّ الناسِ يبلغون حالَ الهَرَم.
﴿ إِلاَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴾.
أي : غير منقوص.
ويقال :﴿ ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ﴾ أي : إلى حال الشقاوة والكفر إلاَّ المؤمنين.
قوله جلّ ذكره :﴿ فَمَا يُكَذِّبُِكَ بَعْدُ بِالدِّينِ ﴾.
أيها الأنسانُ.. مع كل هذا البرهان والبيان؟
﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ ﴾. أ هـ ﴿لطائف الإشارات حـ ٣ صـ ٧٤٥ ـ ٧٤٦﴾


الصفحة التالية
Icon