وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله :﴿ حتى تأتيهم البينة ﴾ قال : محمد، وفي قوله :﴿ وذلك دين القيمة ﴾ قال : القيم.
وأخرج ابن المنذر عن عكرمة في قوله :﴿ من بعد ما جاءتهم البينة ﴾ قال : محمد.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عقيل قال : قلت للزهري تزعمون أن الصلاة والزكاة ليسا من الإِيمان فقرأ ﴿ وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة ﴾ ترى هذا من الإِيمان أم لا؟.
وأخرج ابن المنذر عن عطاء بن أبي رباح أنه قيل له : إن قوماً قالوا : إن الصلاة والزكاة ليسا من الدين فقال : أليس يقول الله ﴿ وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة ﴾ فالصلاة والزكاة من الدين.
وأخرج عبد بن حميد عن المغيرة قال : كان أبو واثل إذا سئل عن شيء من الإِيمان قرأ ﴿ لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب ﴾ إلى قوله :﴿ وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ﴾.
أخرج ابن أبي حاتم عن أبي هريرة قال : أتعجبون من منزلة الملائكة من الله؟ والذي نفسي بيده لمنزلة العبد المؤمن عند الله يوم القيامة أعظم من منزلة ملك واقرأوا إن شئتم ﴿ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ﴾.
وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت :" قلت يا رسول الله : من أكرم الخلق على الله؟ قال :" يا عائشة أما تقرئين ﴿ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ﴾ " ".
وأخرج ابن عساكر عن جابر بن عبد الله قال :" كنا عند النبي ﷺ فأقبل عليّ فقال النبي ﷺ :" والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة، ونزلت ﴿ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ﴾ "
فكان أصحاب النبي ﷺ إذا أقبل عليّ قالوا : جاء خير البرية.
وأخرج ابن عدي وابن عساكر عن أبي سعيد مرفوعاً : عليّ خير البرية.