وحكم على الكفار من الفريقين بالخلود في النار وبكونهم شر البرية، وبدأ بأهل الكتاب لأنهم كانوا يطعنون في نبوته، وجنايتهم أعظم لأنهم أنكروه مع العلم به، وشر البرية ظاهره العموم.
وقيل :﴿ شر البريّة ﴾ : الذين عاصروا الرسول ( ﷺ )، إذ لا يبعد أن يكون في كفار الأمم هو شر من هؤلاء، كفرعون وعاقر ناقة صالح.
وقرأ الجمهور :﴿ خير البرية ﴾ مقابل ﴿ شر البرية ﴾ ؛ وحميد وعامر بن عبد الواحد : خيار البرية جمع خير، كجيد وجياد.
وبقية السورة واضحة، وتقدم شرح ذلك إفراداً وتركيباً. أ هـ ﴿البحر المحيط حـ ٨ صـ ﴾


الصفحة التالية
Icon