منزلة الملائكة من الله والذي نفسي بيده لمنزلة العبد المؤمن عند الله يوم القيامة أعظم من ذلك وقرأ هذه الآية " أجاب المنكرون بأن الملك أيضاً داخل في الذين آمنوا وعملوا الصالحات، أو المراد بالبرية بنو آدم لأن اشتقاقها من البرإ وهو التراب لا من برأ الله الخلق، وتمام البحث في المسألة قد سبق في أول البقرة. قوله ﴿ ذلك لمن خشي ربه ﴾ مع قوله ﴿ إنما يخشى الله من عباده العلماء ﴾ [ فاطر : ٢٨ ] ظاهر في أن العلماء بالله هم خير البرية اللهم اجعلنا منهم والله أعلم. أ هـ ﴿غرائب القرآن حـ ٦ صـ ٥٤٢ ـ ٥٤٥﴾