ثم قال تعالى :﴿نَارٌ حَامِيَةٌ﴾ والمعنى أن سائر النيران بالنسبة إليها كأنها ليست حامية، وهذا القدر كاف في التنبيه على قوة سخونتها، نعوذ بالله منها ومن جميع أنواع العذاب، ونسأله التوفيق وحسن المآب : ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزِنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد. أ هـ ﴿مفاتيح الغيب حـ ٣٢ صـ ٧٠ ـ ٧١﴾


الصفحة التالية