فصل فى فوائد لغوية وإعرابية وبلاغية فى آيات السورة الكريمة :


سورة العصر

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ (٣)
الإعراب :
(والعصر) متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم (اللام) لام القسم عوض من المزحلقة (إلّا) للاستثناء (الذين) موصول في محلّ نصب على الاستثناء (بالحقّ) متعلّق بـ (تواصوا)، (بالصبر) متعلّق بـ (تواصوا) الثاني جملة :" (أقسم) بالعصر... " لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة :" إنّ الإنسان لفي خسر... " لا محلّ لها جواب القسم.
وجملة :" آمنوا... " لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة :" عملوا... " لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة :" تواصوا (الأولى) " لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة :" تواصوا (الثانية) " لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
الصرف :
(العصر)، اسم بمعنى الدهر أو بمعنى الوقت الذي بعد الزوال إلى الغروب، أو بمعنى صلاة العصر، وزنه فعل بفتح فسكون.
الفوائد :
- (ال) (الجنسية) و(ال) (العهدية) :
(ال) (الجنسية) : إما لاستغراق الأفراد، كقوله تعالى (إن الإنسان لفي خسر) أي جميع جنس الإنسان.
أو لاستغراق خصائص الأفراد، مثل :(زيد الرجل كرما) أي الكامل في صفة الكرم.
و(ال) العهدية : إما أن يكون معهودها مصحوبا ذكريا، كقوله تعالى (كما أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول)، أو معهودا ذهنيا : كقوله تعالى (إذ هما في الغار). أ هـ ﴿الجدول حـ ٣٠ صـ ٤٠٠ ـ ٤٠١﴾


الصفحة التالية
Icon