وجملة :" أدراك... " في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما).
وجملة :" ما الحطمة " في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل أدراك.
وجملة :" (هي) نار اللّه... " لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة :" تطّلع... " لا محلّ لها صلة الموصول (التي).
٨ - ٩ (عليهم) متعلّق بـ (مؤصدة)، (في عمد) متعلّق بمحذوف خبر ثان لـ (إنّ)..
وجملة :" إنّها... مؤصدة " لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف :
(٤) الحطمة : صيغة مبالغة وزنه فعلة بضمّ وفتحتين من الثلاثيّ حطم باب ضرب بمعنى كسر، واستعمل في الآية الكريمة اسما للنار لأنها تحطم ما تلتقمه.
(٦) الموقدة : مؤنّث الموقد، اسم مفعول من الرباعيّ أوقد، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين.
(٩) ممدّدة : مؤنّث الممدّد، اسم مفعول من الرباعيّ مدّد، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين المشدّدة.
البلاغة :
المقابلة : في قوله تعالى " لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ ". بعد قوله تعالى " وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ".
مقابلة لفظية رائعة البلاغة، فإنه لما وسمه بهذه السمة، بصيغة دلت على أنها راسخة فيه، ومتمكنة منه، أتبع المبالغة المتكررة في الهمزة واللمزة بوعيده بالنار التي سمّاها الحطمة، لما يكابد فيها من هول، ويلقى فيها من عذاب. واختار في تعيينها صيغة مبالغة على وزن الصيغة التي ضمنها الذنب المقترف حتى يحصل التعادل بين الذنب والجزاء. أ هـ ﴿الجدول حـ ٣٠ صـ ٤٠٢ ـ ٤٠٥﴾


الصفحة التالية
Icon