والعصر والإنسان اسم جنس يعم، ولذلك صح الاستثناء منه، والخسر : الخسران، كالكفر والكفران، وأي خسران أعظم ممن خسر الدنيا والآخرة؟ وقرأ ابن هرمز وزيد بن عليّ وهارون عن أبي بكر عن عاصم : خسر بضم السين، والجمهور بالسكون.
ومن باع آخرته بدنياه فهو في غاية الخسران، بخلاف المؤمن، فإنه اشترى الآخرة بالدنيا، فربح وسعد.
﴿ وتواصوا بالحق ﴾ : أي بالأمر الثابت من الذين عملوا به وتواصوا به، ﴿ وتواصوا بالصبر ﴾ في طاعة الله تعالى، وعن المعاصي. أ هـ ﴿البحر المحيط حـ ٨ صـ ﴾