وعن ابن عباس : العصف : القشرة التي على الحبة، كالغلاف على الحنطة.
وقال ابن زيد : العصف : ورق الزرع، وورق البقل، إذا أكلته البهائم فراثته، فصار درينا.
والمعنى : أن الله، سبحانه وتعالى، أهلكهم ودمرهم، وردهم بكيدهم وغيظهم لم ينالوا خيرًا، وأهلك عامتهم، ولم يرجع منهم بخير إلا وهو جريح، كما جرى لملكهم أبرهة، فإنه انصدع صدره عن قلبه حين وصل إلى بلده صنعاء، وأخبرهم بها جرى لهم، ثم مات. فملك بعده ابنه