﴿ فجعلهم كعصف مأكول ﴾ يعني كزرع وتبن أكلته الدّواب، ثم راثته، فيبس، وتفرقت أجزاؤه شبه تقطع أوصالهم، وتفرقها بتفرق أجزاء الرّوث، وقيل العصف ورق الحنطة، وهو التبن، وقيل كالحب إذا أكل، فصار أجوف وقال ابن عباس : هو القشر الخارج الذي يكون على حب الحنطة كهيئة الغلاف، والله تعالى أعلم. أ هـ ﴿تفسير الخازن حـ ٧ صـ ٢٩٠ ـ ٢٩٦﴾


الصفحة التالية
Icon