فلما ذكر حاجته قال : سقطت من عيني جئت لأهدم البيت الذي هو دينك ودين آبائك وعصمتكم وشرفكم من قديم الدهر فألهاك عنه ذود أخذ لك فقال : أنا رب الإبل وللبيت رب سيمنعه. ثم رجع وأتى باب البيت فأخذ بحلقته وهو يقول : لا هم أن المرء يمـ ـنع رحله فامنع حلالك
لا يغلبن صليبهم ومحالهم عدواً ومحالك
الحلال جمع حل وهو الموضع الذي يحل فيه الناس والمحال المماكرة كقوله


الصفحة التالية
Icon