إني رب الإبل وإن للبيت رباً سيمنعه قال ما كان ليمنع مني قال أنت وذاك، وفي رواية أنه دخل عليه مع عبد المطلب ثقانة بن عدي سيد بني بكر وخويلد بن واثلة سيد هذيل فعرضا عليه ثلث أموال أهل تهامة على أن يرجع ولا يهدم البيت فأبى فرد الإبل على عبد المطلب فانصرف إلى قريش فأخبرهم الخبر فتحرزوا في شعف الجبال تخوفاً من معرة الجيش ثم قام فأخذ بحلقة باب الكعبة ومعه نفر من قريش يدعون الله عز وجل ويستنصرونه فقال وهو آخذ بالحلقة :
لا هم أن المرء يم...
نع رحله فامنع حلالك
وانصر على آل الصلي...
ب وعابديه اليوم آلك
لا يغلبن صليبهم...
ومحالهم غدوا محالك
جروا جموع بلادهم...
والفيل كي يسبوا عيالك
عمدوا حماك بكيدهم...
جهلاً وما رقبوا جلالك
إن كنت تاركهم وكعب...
تنا فأمر ما بدا لك
وقال أيضاً :
يا رب لا أرجو لهم سواكا...
يا رب فامنع عنهم حماكا
أن عدو البيت من عادا كا...
امنعهم أن يخربوا فناكا