فصل فى إعراب جميع آيات السورة الكريمة


قال الإمام أبو البقاء العكبرى :
سورة قريش

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

هو تصغير الترخيم، لأن القرش الجمع، والفاعل على قارش، فقياسه قويرش فرخم وصغر، واللام متعلقة بقوله تعالى " فليعبدوا " أي ليعبدوا الله تعالى من أجل الفهم، ولا تمنع الفاء من ذلك، وقيل تتعلق بجعلهم من السورة قبلها لأنهما كالسورة الواحدة، وقيل التقدير : اعجبوا لإيلاف، وفيه قراءات : إحداها إلف وهو مصدر ألف يألف.
والثانية إلاف مثل كتاب وقيام.
والثالثة إيلاف، والفعل منه آلف ممدودا.
والرابعة إئلاف بهمزتين خرج على الأصل، وهو شاذ في الاستعمال والقياس.
والخامسة بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة بعدها همزة مكسورة وهو بعيد، ووجهه
أنه أشبع الكسرة فنشأت الياء، وقصد بذلك الفصل بين الهمزتين كالألف في أنذرتهم، وإيلاف بدل من الأولى، و (رحلة) معمول المصدر.
قوله تعالى (من جوع) و (من خوف) أي من أجل جوع، ويجوز أن يكون حالا : أي أطعمهم جائعين، والله أعلم. أ هـ ﴿ إملاء ما من به الرحمن حـ ٢ صـ ﴾


الصفحة التالية
Icon