حامد بن علي بن حسنوية القزويني في كتاب حلية القراء فإنه قال فيه القراء كلهم قرؤوا سورة الإخلاص مرة واحدة إلا الهرواني بفتح الهاء والراء عن الأعشى فإنه أخذ بإعادتها ثلاثا والمأثور مرة واحدة قال أعني صاحب النشر والظاهر أن ذلك كان اختيارا من الهرواني فإن هذا لم يعرف في رواية الأعشى ولا ذكره أحد من علمائنا وقد صار العمل على هذا في أكثر البلاد عند الختم والصواب ما عليه السلف لئلا يعتقد ان ذلك سنة ولهذا نص أئمة الحنابلة على أنه لا تكرر سورة الصمد قالوا وعنه يعنون أحمد لا يجوز انتهى كلام النشر قيل والحكمة فيه ما أورد أنها تعدل ثلث القرآن فيحصل به ثواب ختمة
فإن قيل كان ينبغي أن تقرأ أربعا ليحصل ختمتان فالجواب إن المراد أن يكون على
يقين من حصول ختمة إما التي قرأها وإما التي حصل ثوابها بتكرير السورة فهو جبر لما لعله حصل في القرآن من خلل انتهى