﴿ مِنَ الجنة والناس ﴾ بيان ل ﴿ الوسواس ﴾، أو الذي أو متعلق ب ﴿ يُوَسْوِسُ ﴾ أي يوسوس في صدورهم من جهة الجِنَّةَ والناس. وقيل بيان ل ﴿ الناس ﴾ على أن المراد به ما يعم الثقلين، وفيه تعسف إلا أن يراد به الناسي كقوله تعالى :﴿ يَوْمَ يدعُ الداع ﴾ فإن نسيان حق الله تعالى يعم الثقلين.
عن النبي ﷺ " من قرأ المعوذتين فكأنما قرأ الكتب التي أنزلها الله تبارك وتعالى ". (١) أ هـ ﴿تفسير البيضاوى حـ ٥ صـ ٥٥٣ ـ ٥٥٤﴾
______
(١) حديث موضوع.


الصفحة التالية
Icon