بحث طبى فى أذى المحيض
يقذف الغشاء المبطن للرحم أثناء الحيض وبفحص دم الحيض تحت المجهر نجد بالإضافة إلى كرات الدم الحمراء والبيضاء قطعاً من الغشاء المبطن للرحم. ويكون الرحم متقرحاً نتيجة لذلك. فهو معرض للعدوى البكتيرية. ومن المعلوم طبياً أن الدم هو خير بيئة لتكاثر الميكروبات ونموها... وتقل مقاومة الرحم للميكروبات الغازية نتيجة لذلك ويصبح دخول الميكروبات الموجودة على سطح القضيب يشكل خطراً داهما على الرحم.. ومما يزيد الطين بلة أن مقاومة المهبل لغزوا البكتيريا تكون في أدنى مستواها أثناء الحيض.. إذ يقل إفراز المهبل الحامض الذي يقتل الميكروبات ويصبح الإفراز أقل حموضة إن لم يكن قلوي التفاعل....
كما تقل المواد المطهرة الموجودة بالمهبل أثناء الحيض إلى أدنى مستوى لها... ليس ذلك فحسب ولكن جدار المهبل الذي يتألف من عدة طبقات يقل أثناء الحيض إلى أدنى مستوى لها.
ـ يمتد الالتهاب إلى قناة الحيض غلى أدنى مستوى لها.
ـ يمتد الالتهاب إلى قناة مجرى البول فالكلى.
ـ يصاحب الحيض آلام شديدة.
ـ تصاب كثير من النساء أثناء الحيض بحالة كآبة وضيق كما أن حالتها العقلية والفكرية تكون في أدنى درجاتها أثناء الحيض لذلك نهى رسول الله عن تطليق النساء أثناء الحيض.
ـ تصاب بعض النساء بصداع نصفي ( الشقيقة ) قرب بداية الحيض وآلام مبرحة.
· ـ تقل الرغبة الجنسية لدى المراة أثناء الحيض.
· ـ يسبب الحيض فقر دم للمرأة.
· ـ تنخفض درجة حرارة المرأة أثناء الحيض درجة مؤوية واحدة.
· ـ تزيد شراسة الميكروبات أثناء الحيض في دم الحيض وخاصة ميكروبات السيلان
· ـ تصاب الغدد بالتغير فتقل أفرازاتها.
· ـ يبطىء النبض وينخفض ضغط الدم فيسبب الشعور بالدوخة والفتور والكسل.
· ـ لا يتم الحمل أثناء الحيض.
ـ لا يقتصر الأذى على الحائض بل ينتقل الأذى إلى الرجل الذي وطئها أيضاً.


الصفحة التالية
Icon