البحر المحيط، ج ١، ص : ٣٠٣
وفضل يفضل، نحو : سمع يسمع، وفضل يفضل، بكسرها من الماضي، وضمها من المضارع، وقد أولع قوم من النحويين بإجازة فتح ضاد فضلت في البيت وكسرها، والصواب الفتح. الجزاء : القضاء عن المفضل والمكافأة، قال الراجز :
يجزيه رب العرش عني إذ جزى جنات عدن في العلاليّ العلا
والإجزاء : الإغناء. قبول الشيء : التوجه إليه، والفعل قبل يقبل، والقبل : ما واجهك، قال القطامي :
فقلت للركب لما أن علا بهم من عن يمين الحبيا نظرة قبل
الشفاعة : ضم غيره إلى وسيلته، والشفعة : ضم الملك، الشفع : الزوج، والشفاعة منه، لأن الشفاعة والمشفوع له : شفع، وقال الأحوص :
كان من لامني لأصرمها كانوا لليلى بلومهم شفعوا
وناقة شفوع : خلفها ولد. وقيل : خلفها ولد، وفي بطنها ولد. الأخذ : ضد الترك، والأخذ : القبض والإمساك، ومنه قيل للأسير : أخيذ، وتحذف فاؤه في الأمر منه بغير لام، وقلّ الإتمام. العدل : الفداء، والعدل : ما يساويه قيمة وقدرا، وإن لم يكن من جنسه، وبكسر العين : المساوي في الجنس والجرم. ومن العرب من يكسر العين من معنى الفدية، وواحد الأعدال بالكسر لا غير، والعدل : المقبول القول من الناس، وحكي فيه أيضا كسر العين. وقال ثعلب : العدل : الكفيل والرشوة، قال الشاعر :
لا يقبل الصرف فيها نهاب العدلا النصر : العون، أرض منصورة : ممدودة بالمطر، قال الشاعر :
أبوك الذي أجدى علي بنصره وأمسك عني بعده كل قاتل
وقال الآخر :
إذا ودّع الشهر الحرام فودعي بلاد تميم وانصري أرض عامر
والصبر : العطاء، والانتصار : الانتقام. النجاة : التنجية من الهلكة بعد الوقوع فيها، والأصل : الإلقاء بنجوة، قال الشاعر :
ألم تر للنعمان كان بنجوة من الشر لو أن امرأ كان ناجيا
الآل : قيل بمعنى الأهل، وزعم أن ألفه بدل عن هاء، وأن تصغيره أهيل، وبعضهم


الصفحة التالية
Icon