البحر المحيط، ج ٢، ص : ٦٥١
الرئاء : فعال مصدر من راء من الرؤية، ويجوز إبدال همزته ياء لكسرة ما قبلها، وهو أن يرى الناس ما يفعله من البر حتى يثنوا عليه ويعظموه بذلك لا نية له غير ذلك.
الصفوان : الحجر الكبير الأملس، وتحريك فائه بالفتح لغة، وقيل : هو اسم جنس واحده صفوانة. وقال الكسائي : الصفوان واحده صفي، وأنكره المبرد، وقال : صفي جمع صفا نحو : عصا وعصي، وقفا وقفي. وقال الكسائي أيضا : صفوان واحد، وجمعه صفوان بكر الصاد. وقاله النحاس : يجوز أن يكون المكسور الصاد واحدا. وما قاله الكسائي غير صحيح، بل صفوان جمل لصفا. كورل وورلان، وإخ وإخوان. وكرى وكروان.
التراب : معروف ويقال فيه توراب، وترب الرجل افتقر، واترب استغنى، الهمزة فيه للسلب، أي : زال عنه الترب وهو القر، وإذا زال عنه كان غنيا.
الوابل : المطر الشديد، وبلت السماء تبل، والأرض موبولة. وقال النضر : أول ما يكون المطر رشا، ثم طسا، ثم طلّا، ورذاذا، ثم نضحا وهو قطرتين قطرتين، ثم هطلا وتهتانا ثم وابلا وجودا. والوبيل : الوخيم، والوبيل : العصي الغليظة، والبيلة حزمة الحطب.
الصلد : الأجرد الأملس النقي من التراب الذي كان عليه، ومنه صلد جبين الأصلع برق. يقال : صلد يصلد صلدا. بتحريك اللام فهو صلد بالإسكان. وقال النقاش : الصلد الأجرد بلغة هذيل. وحكى أبان بن تغلب : أن الصلد هو اللين من الحجارة. وقال علي بن عيسى : الصلد، الخالي من الخير من الحجارة والأرضين وغيرهما، ومنه : قدر صلود :
بطيئة الغليان.
الربوة : قال الخليل : أرض مرتفعة طيبة، ويقال فيها : الرباوة، وتثلث الراء في اللغتين، ويقال : رابية. قال الشاعر :
وغيث من الوسميّ جوّ تلاعه أجابت روابيه النجا وهواطله
وقال الأخفش : ويختار الضم في ربوة لأنه لا يكاد يسمع في الجمع إلّا الربا، وأصله من ربا الشيء زاد وارتفع. وتفسير السدّي بأنها : ما انخفض من الأرض ليس بشيء.
الطل : المستدق من القطر الخفيف، هذا مشهور اللغة. وقال قوم، منهم مجاهد :
الطل الندى، وهذا تجوّز. وفي (الصحاح) : الطل أضعف المطر، والجمع طلال، يقال :
طلت الأرض وهو مطلول. قال الشاعر :


الصفحة التالية
Icon