البحر المحيط، ج ٢، ص : ٩٨
بالمكان : نزل به، ومضارعه جاء بضم الحاء وكسرها، وحل عليه الدين : حان وقت أدائه.
الخطوة، بضم الخاء : ما بين قدمي الماشي من الأرض، والخطوة، بفتحها : المرة من المصدر. يقال : خطا يخطو خطوا : مشى. ويقال : هو واسع الخطو. فالخطوة بالضم، عبارة عن المسافة التي يخطو فيها، كالغرفة والقبضة، وهما عبارتان عن الشيء المعروف والمقبوض، وفي جمعها بالألف والياء لغى ثلاث : إسكان الطاء كحالها في المفرد، وهي لغة تميم وناس من قيس، وضمة الطاء اتباعا لضمة الخاء، وفتح الطاء. ويجمع تكسيرا على خطى، وهو قياس مطرد في فعلة الاسم. الفحشاء : مصدر كالبأساء، وهو فعلاء من الفحش، وهو قبح المنظر، ومنه قول امرئ القيس :
وجيد كجيد الريم ليس بفاحش إذا هي نصته ولا بمعطل
ثم توسع فيه حتى صار يستعمل فيما يستقبح من المعاني. ألفى : وجد، وفي تعديها إلى مفعولين خلاف، ومن منع جعل الثاني حالا، والأصح كونه مفعولا لمجيئه معرفة، وتأويله على زيادة الألف واللام على خلاف الأصل. النعيق : دعاء الراعي وتصويته بالغنم، قال الشاعر :
فانعق بضأنك يا جرير فإنما منتك نفسك في الخلاء ضلالا
ويقال : نعق المؤذن، ويقال : نعق ينعق نعيقا ونعاقا ونعقا، وأما نغق الغراب، فبالغين المعجمة. وقيل أيضا : يقال بالمهملة في الغراب. النداء : مصدر نادى، كالقتال مصدر قاتل، وهو بكسر النون، وقد يضم. قيل : وهو مرادف للدعاء، وقيل : مختص بالجهر، وقيل : بالبعد، وقيل : بغير المعين. ويقال : فلان أندى صوتا من فلان، أي أقوى وأشد وأبعد مذهبا. اللحم : معروف. يقال : لحم الرجل لحامه، فهو لحيم : ضخم.
ولحم يلحم، فهو لحم : اشتاق إلى اللحم. ولحم الناس يلحمهم : أطعمهم اللحم، فهو لاحم. وألحم، فهو ملحم : كثر عنده اللحم. الخنزير : حيوان معروف، ونونه أصلية، فهو فعليل. وزعم بعضهم أن نونه زائدة، وأنه مشتق من خزر العين، لأنه كذلك ينظر. يقال :
تخازر الرجل : ضيق جفنه ليحدد النظر، والخزر : ضيق العين وصغرها، ويقال : رجل أخزر : بين الخزر. وقيل : هو النظر بمؤخر العين، فيكون كالتشوش. الإهلال : رفع الصوت، ومنه الإهلال بالتلبية، ومنه سمي الهلال لارتفاع الصوت عند رؤيته، ويقال : أهل الهلال واستهل، ويقال : أهل بكذا : رفع صوته. قال ابن أحمر :


الصفحة التالية
Icon