البحر المحيط، ج ٣، ص : ٧٢٣
أتوني فلم أرض ما بيتوا وكانوا أتوني بأمر نكر
وقال الأخفش : العرب تقول للشيء إذا قدر : بيت. وقال أبو رزين : بيت ألف.
وقيل : هيىء وزور. وقيل : قصد، ومنه قول الشاعر :
لما تبيتنا أخا تميم أعطى عطاء اللحز اللئيم
أي : قصدنا. وقيل : التبييت التبديل بلغة طيىء، قال شاعرهم :
وتبييت قولي عند المليك قاتلك اللّه عبدا كفورا التدبر : تأمل الأمر والنظر في إدباره وما يؤول إليه في عاقبته، ثم استعمل في كل تأمل. والدبر : المال الكثير، سمي بذلك لأنه يبقى للإعقاب وللإدبار قاله : الزجاج وغيره.
الإذاعة : إظهار الشيء وإفشاؤه يقال : ذاع، يذيع، وأذاع، ويتعدى بنفسه وبالباء، فيكون إذ ذاك أذاع في معنى الفعل المجرّد. قال أبو الأسود :
أذاعوا به في الناس حتى كأنه بعلياء نار أوقدت بثقوب
الاستنباط : الاستخراج، والنبط الماء يخرج من البئر أول ما تحفر، والأنباط والاستنباط إخراجه. وقال الشاعر :
نعم صادقا والفاعل القائل الذي إذا قال قولا انبط الماء في الثرى
وقال ابن الأعرابي : يقال للرّجل إذا كان بعيد العز والمنعة ما يجد عدوه له : نبطا.
قال كعب :
قريب تراه لا ينال عدوّه له نبطا آبى الهوان قطوب
والنبط الذين يستخرجون المياه والنبات من الأرض. وقال الفراء : نبط مثل استنبط، ونبط الماء ينبط بضم الباء وفتحها. التحريض : الحث. التنكيل : الأخذ بأنواع العذاب وترديده على المعذب، وكأنه مأخوذ من النكل وهو : القيد. الكفل : النصيب، والنصيب في الخير أكثر استعمالا. والكفل في الشر أكثر منه في الخير. المقيت : المقتدر. قال الزبير بن عبد المطلب :
وذي ضغن كففت النفس عنه وكان على إساءته مقيتا
أي مقتدرا. وقال السموأل :


الصفحة التالية
Icon