البحر المحيط، ج ٤، ص : ٣٤١
القسّ بفتح القاف تتبّع الشيء. قال رؤبة :
أصبحن عن قسّ الأذى غوافلا يمشين هونا حرّدا بهاللا
ويقال قسّ الأثر تتبعه، وقصه أيضا. والقسّ : رئيس النصارى في الدين والعلم، وجمعه قسوس، سمي بالمصدر لتتبعه العلم والدّين، وكذلك القسّيس فعّيل كالشّرّيب، وجمع القسّيس بالواو والنون، وجمع أيضا على قساوسة، قال أمية بن أبي الصلت :
لو كان منقلب كانت قساوسة يحييهم اللّه في أيديهم الزّبر
قال الفرّاء : هو مثل مهالبة، كثرت السينات فأبدلوا إحداهنّ واوا، يعني أن قياسه قساسنة. وزعم ابن عطية أن القسّ بفتح القاف وكسرها، والقسّيس اسم أعجمي عرّب.
الطمع قريب من الرجا، يقال منه : طمع يطمع طمعا وطماعة وطماعية قال الشاعر :
طماعية أن يغفر الذنب غافر واسم الفاعل طمع.