البحر المحيط، ج ٥، ص : ٤٦٣
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ : لما ذكر وعيد غير المؤمنين وكانت السورة قد نزلت في المنافقين بدأبهم في ذلك بقوله : وَعَدَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْكُفَّارَ نارَ جَهَنَّمَ «١» ولما ذكر أمر الجهاد، وكان الكفار غير المنافقين أشد شكيمة وأقوى أسبابا في القتال وإنكاء بتصديهم للقتال، قال : جاهد الكفار والمنافقين فبدأ بهم. قال ابن عباس وغيره : جاهد الكفار بالسيف.
(١) سورة التوبة : ٩/ ٦٨.