البحر المحيط، ج ٧، ص : ٣٢
أُفٍّ اسم فعل بمعنى أتضجر ولم يأت اسم فعل بمعنى المضارع إلّا قليلا نحو :
أف وأوه بمعين أتوجع، وكان قياسه أن لا يبنى لأنه لم يقع موقع المبني. وذكر الزناتي في كتاب الحلل له : إن في أف لغات تقارب الأربعين ونحن نسردها مضبوطة كما رأيناها وهي : أف أف أف أفّ أفّ أفّ أفا أفّ أفّ أفا أف أف أف أفء أفيّ بغير إمالة أفيّ بالإمالة المحضة أفي بالإمالة بين بين أفي أفو أفّه أفّه أفّه فهذا اثنان وعشرون مع الهمزة المضمومة إف أفّ إف إف إفّ إفا إفّ إفّ إفا إفيّ بالإمالة إفي فهذه إحدى عشرة مع الهمزة المكسورة أف أفّ آفّ آفّ أفيّ. وذكر ابن عطية أفاه بهاء السكت وهي تمام الأربعين. النهر الزجر بصياح وإغلاظ. قال العسكريّ : وأصله الظهور، ومنه النهر والانتهار، وأنهر الدم أظهره وأساله، وانتهر الرجل أظهر له الإهانة بقبح الزجر والطرد. وقال ابن عطية : الانتهار إظهار


الصفحة التالية
Icon