البحر المحيط، ج ٩، ص : ١٤٣
أفواق، وأفاويق جمع الجمع. وقال أبو عبيدة والفراء ومؤرج : الفواق، بالفتح : الإفاقة والاستراحة. القط، قال الفراء : الحظ والنصيب، ومنه قيل للصك : القط، وقال أبو عبيدة والكسائي : القط : الكتاب بالجوائز، وقال الأعشى :
ولا الملك النعمان يوم لقيته بغبطته يعطي القطوط ويأفق
ويروى بأمته : أي بنعمته، ويأفق : يصلح، وهو في الكتاب أكثر استعمالا. قال أمية بن أبي الصلت :
قوم لهم ساحة أرض العراق وما يجبى إليهم بها والقط والعلم
ويجمع أيضا على قططة، وفي القليل قط وأقطاط. تسور الحائط والسور وتسنمه والبعير :
علا أعلاه. والسور : حائط المدينة، وهو غير مهموز. الشطط : مجاوزة الحد وتخطي الحق. وقال أبو عبيدة : شططت على فلان وأشططت : جرت في الحكم. التسع : رتبة من العدد معروفة، وكسر التاء أشهر من الفتح. النعجة : الأنثى من بقر الوحش ومن الضأن، ويكنى بها عن المرأة. قال الشاعر :
هما نعجتان من نعاج تبالة لذي جؤذرين أو كبعض لدى هكر
وقال ابن عون :
أنا أبوهن ثلاث هنه رابعة في البيت صغراهنه
ونعجتي خمسا توفيهنه إلا فتى سجح يغذيهنه
عزه : غلبه، يعزه عزا وفي المثل : من عزّ بزّ، أي من غلب سلب. وقال الشاعر :
قطاة عزها شرك فباتت تجاذبه وقد علق الجناح
الصافن من الخيل : الذي يرفع إحدى يديه ويقف على طرف سنبكه، وقد يفعل ذلك برجله، وهي علامة الفراهة، وأنشد الزجاج :
ألف الصفون فما يزال كأنه مما يقوم على الثلاث كسيرا
وقال أبو عبيدة : الصافن : الذي يجمع يديه ويسويهما، وأما الذي يقف على طرف السنبك فهو المتخيم. وقال القتبي : الصافن : الواقف في الخيل وغيرها. وفي الحديث :«من سره أن يقوم الناس له صفونا فليتبوأ مقعده من النار»
، أي يديمون له القيام، حكاه قطرب.
وأنشد النابغة :
لنا قبة مضروبة بفنائها عتاق المهارى والجياد الصوافن


الصفحة التالية
Icon