مفاتيح الغيب، ج ١، ص : ١٣٢
اللفظ الثالث : الأمر، قال تعالى : لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ [الروم : ٤] وقال : أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ [الأعراف : ٥٤] وقال حكاية عن موسى عليه السلام إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً [البقرة : ٦٧].
اللفظ الرابع : الوعد، قال تعالى : وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ [التوبة : ١١١] وقال تعالى : وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ [يونس : ٤].
اللفظ الخامس : الوحي، قال تعالى : وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً [الشورى : ٥١] وقال :
فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى
[النجم : ١٠].
اللفظ السادس : كونه تعالى شاكرا لعباده، قال تعالى : فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً [الإسراء : ١٩] وَكانَ اللَّهُ شاكِراً عَلِيماً [النساء : ١٤٧].
الفصل الرابع : الإرادة وما بمعناها :
في الإرادة وما يقرب منها :- فاللفظ الأول : الإرادة، قال تعالى : يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ [البقرة : ١٨٥].
اللفظ الثاني : الرضا، قال تعالى : وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ [الزمر : ٧] وقال : وَلا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ [الزمر : ٧] وقال : لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ [الفتح : ١٨] وقال في صفة السابقين / الأولين : رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ [المائدة : ١١٩] وقال حكاية عن موسى وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى [طه : ٨٤].
اللفظ الثالث : المحبة، قال : يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ [المائدة : ٥٤] وقال : وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ [البقرة : ٢٢٢].
اللفظ الرابع : الكراهة، قال تعالى : كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً [الإسراء : ٣٨] وقال :
وَلكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ [التوبة : ٤٦] قالت الأشعرية : الكراهة عبارة عن أن يريد أن لا يفعل وقالت المعتزلة : بل هي صفة أخرى سوى الإرادة، واللّه أعلم.
الفصل الخامس السمع والبصر ومشتقاتها :
في السمع والبصر : قال تعالى : لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الشورى : ١١] وقال تعالى :
لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الإسراء : ١] وقال تعالى : إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى [طه : ٤٦] وقال : لِمَ تَعْبُدُ ما لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ
[مريم : ٤٢] وقال تعالى : لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ [الأنعام : ١٠٣].