مفاتيح الغيب، ج ٢، ص : ٤١٠
كفيله بالجنة»
«كا» وقال عليه الصلاة والسلام «عشرة تستجاب لهم الدعوة العالم والمتعلم وصاحب حسن الخلق والمريض واليتيم والغازي والحاج والناصح للمسلمين والولد المطيع لأبويه والمرأة المطيعة لزوجها»
«كب»
«سئل النبي صلى اللّه عليه وسلم ما العلم؟ فقال : دليل العمل قيل : فما العقل؟ قال : قائد الخير، قيل : فما الهوى؟ قال : مركب المعاصي، قيل : فما المال؟ قال : رداء المتكبرين، قيل : فما الدنيا؟ قال : سوق الآخرة».
«كج»
أنه عليه الصلاة والسلام كان يحدث إنساناً فأوحى اللّه إليه أنه لم يبق من عمر هذا الرجل الذي تحدثه إلا ساعة، وكان هذا وقت العصر، فأخبره الرسول بذلك فاضطرب الرجل وقال : يا رسول اللّه دلني على أوفق عمل لي في هذه الساعة، قال اشتغل بالتعلم فاشتغل بالتعلم، وقبض قبل المغرب،
قال الراوي : فلو كان شيء أفضل من العلم، لأمره النبي صلى اللّه عليه وسلم به في ذلك الوقت. «كد»
قال عليه الصلاة والسلام :«الناس كلهم موتى إلا العالمون»
والخبر مشهور «كه»
عن أنس قال عليه الصلاة والسلام «سبعة للعبد تجري بعد موته : من علم علماً أو أجرى نهراً أو حفر بئراً أو بنى مسجداً أو ورث مصحفاً أو ترك ولداً صالحاً يدعو له بالخير أو صدقة تجري له بعد موته»
فقدم عليه الصلاة والسلام التعليم على جميع الانتفاعات لأنه روحاني والروحاني أبقى من الجسمانيات «كو»
قال عليه الصلاة والسلام :«لا تجالسوا العلماء إلا إذا دعوكم من خمس إلى خمس : من الشك إلى اليقين ومن الكبر إلى التواضع ومن العداوة إلى النصيحة ومن الرياء إلى الإخلاص ومن الرغبة إلى الزهد»
«كز»
أوصى النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه فقال يا علي احفظ التوحيد فأنه رأس مالي والزم العمل فإنه حرفتي، وأقم الصلاة فإنها قرة عيني، واذكر الرب فإنه بصيرة فؤادي، واستعمل العلم فإنه ميراثي
«كح»
أبو كبشة الأنصاري قال ضرب لنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مثل الدنيا مثل أربعة رهط رجل آتاه اللّه علماً وآتاه مالًا فهو يعمل بعلمه في ماله، ورجل آتاه اللّه علماً ولم يؤته مالًا فيقول لو أن اللّه تعالى آتاني مثل ما أوتي فلان لفعلت فيه مثل ما يفعل فلان فهما في الأجر سواء، ورجل آتاه اللّه مالًا / ولم يؤته علماً فهو يمنعه من الحق وينفقه في الباطل، ورجل لم يؤته اللّه علماً ولم يؤته مالًا فيقول : لو أن اللّه تعالى آتاني مثل ما أوتي فلان لفعلت فيه مثل ما يفعل فلان فهما في الوزر سواء.
الآثار «ا»
كميل بن زياد قال أخذ علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه بيدي فأخرجني إلى الجبانة فلما أصحر تنفس الصعداء ثم قال يا كميل بن زياد إن هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها فاحفظ ما أقول لك : الناس ثلاثة عالم رباني ومتعلم على سبيل نجاة وهمج رعاع أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجئوا إلى ركن وثيق، يا كميل العلم خير من المال، والعلم يحسرك وأنت تحرس المال والمال تنقصه النفقة، والعلم يزكو بالإنفاق، وصنيع المال يزول بزواله، يا كميل معرفة العلم زين يزان به يكتسب به الإنسان الطاعة في حياته، وجميل الأحدوثة بعد وفاته، والعلم حاكم، والمال محكوم عليه
«ب» عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه : إن الرجل ليخرج من منزله وعليه من الذنوب مثل جبل تهامة فإذا سمع العلم وخاف واسترجع على ذنوبه انصرف إلى منزله وليس عليه ذنب فلا تفارقوا مجالس العلماء فإن اللّه لم يخلق تربة على وجه الأرض أكرم من مجالس العلماء «ج» عن ابن عباس خير سليمان بين الملك والمال وبين العلم فاختار العلم فأعطي العلم والملك معاً «د» سليمان لم يحتج إلى الهدهد إلا لعلمه لما روي عن نافع بن الأرزق قال لابن عباس كيف اختار سليمان الهدهد لطلب الماء قال ابن عباس لأن الأرض كالزجاجة يرى باطنها من ظاهرها فقال نافع فكيف