ج ١، ص : ٤٣٠
المفردات :
يَدْعُونَ : يتوجهون ويطلبون المعونة، وهذا نوع من العبادة. شَيْطاناً قيل : إنه الخبيث من الجن والإنس. مَرِيداً : متمرنا على الخبث والخبائث.
لَعَنَهُ : طرده من الرحمة مع السخط والإهانة. مَفْرُوضاً : معينا ثابتا.
وَلَأُضِلَّنَّهُمْ : لأدفعنهم إلى الضلال والفساد. وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ : أزين لهم الأمانى الباطلة المبنية على غير أساس. فَلَيُبَتِّكُنَّ البتك : القطع، والمراد قطع آذان الأنعام لأجل تمييزها للآلهة. مَحِيصاً : مهربا ومخلصا.
المناسبة :
بين اللّه جزاء العصيان والخروج عن الشرع ومشاقة الرسول والمؤمنين، وهنا بين أن اللّه لا يغفر الشرك به أصلا ويغفر غيره لمن يشاء، وهذا تحذير وإطماع.
المعنى :
الشرك باللّه لا يصدر عن قلب فيه مثقال ذرة من إيمان، ولذلك لا يغفر اللّه الشرك أصلا، ولكنه يغفر ما دون ذلك - لأن القلب فيه بقية من نور الإيمان - لمن يشاء من