وقال ﷺ :« القلوب أوعية وبعضها أوعى من بعض، فإذا سألتم الله أيها الناس فأسألوه وأنتم موقنون بالإجابة، فإنه لا يستجيب لعبد دعاه عن ظهر قلب غافل » وفي ذكره تعالى هذه الآية الباعثة على الدعاء، متخللة بين أحكام الصيام، وإرشاد إلى الإجتهاد في إكمال العدة، بل وعند كل فطر، كما روي عن عبد الله بن عمرو قال، قال النبي ﷺ :« إن للصائم عند فطره دعوة ما ترد » قال عبيد الله بن أبي مليكة : سمعت عبد الله بن عمرو يقول إذا أفطر : اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شي أن تغفر لي. وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ :« ثلاثة لا ترد دعوتهم : الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم يرفعها الله دون الغمام يوم القيامة وتفتح لها أبواب السماء ويقول بعزتي لأنصرنك ولو بعد حين ».