وكان أبو العالية يقول : في هذه الآية المخرج من الشبهات والضلالات والفتن.
وقوله تعالى :﴿ بِإِذْنِهِ ﴾ أي بعلمه بهم وبما هداهم له قاله ابن جرير ﴿ والله يَهْدِي مَن يَشَآءُ ﴾ أي من خلقه ﴿ إلى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴾ أي وله الحكمة والحجة البالغة، وفي صحيح البخاري ومسلم عن عائشة أن رسول الله ﷺ كان إذا قام من الليل يصلي يقول :« اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم » وفي الدعاء المأثور :« اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، ولا تجعله ملتبساً علينا، فنضل، واجعلنا للمتقين إماماً ».


الصفحة التالية
Icon