﴿ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ * إِلاَّ أَصْحَابَ اليمين * فِي جَنَّاتٍ يَتَسَآءَلُونَ * عَنِ المجرمين * مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ﴾ [ المدثر : ٣٨-٤٢ ] ؟ فهذا إنما خرج منهم على وجه التقريع لهم والتوبيخ، ثم قال تعالى :﴿ فاليوم لاَ يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌ وَلاَ مِنَ الذين كَفَرُواْ ﴾ أي لو جاء أحدكم اليوم بملء الأرض ذهباً ومثله معه ليفتدي به من عذاب الله ما قبل منه. وقوله تعالى :﴿ مَأْوَاكُمُ النار ﴾ أي هي مصيركم وإليها منقلبكم، وقوله تعالى :﴿ هِيَ مَوْلاَكُمْ ﴾ أي هي أولى بكم من كل منزل، على كفركم وارتيابكم وبئس المصير.