وقوله :﴿ الذي لَهُ مُلْكُ السماوات والأرض لا إله إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ﴾ صفة الله تعالى في قول رسول الله ﷺ أي الذي أرسلني هو خالق كل شيء وربه ومليكه الذي بيده الملك والإحياء والإماتة وله الحكم، وقوله :﴿ فَآمِنُواْ بالله وَرَسُولِهِ النبي الأمي ﴾ أخبرهم أنه رسول الله إليهم ثم أمرهم باتباعه والإيمان به ﴿ النبي الأمي ﴾ أي الذي وعدتم به وبشرتم به في الكتب المتقدمة، فإنه مبعوث بذلك في كتبهم، ولهذا قال النبي الأمي، وقوله :﴿ الذي يُؤْمِنُ بالله وَكَلِمَاتِهِ ﴾ أي ويصدق قوله عمله وهو يؤمن بما أنزل إليه من ربه ﴿ واتبعوه ﴾ أي اسلكوا طريقة اقتفوا أثره ﴿ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴾ أي إلى الصراط المستقيم.