[ المنافقون : ٩ ]، وقوله :﴿ وَأَنَّ الله عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾ أي ثوابه وعطاؤه وجناته خير لكم من الأموال والأولاد، فإنه قد يوجد منهم عدو، وأكثرهم لا يغني عنك شيئاً، والله سبحانه هو المتصرف المالك للدنيا والآخرة، ولديه الثواب الجزيل يوم القيامة، وفي الأثر يقول الله تعالى : يا ابن آدم اطلبني تجدني، فإن وجدتني وجدت كل شيء، وإ فتُّكَ فاتك كل شيء، وأنا أحب إليك من كل شيء، وفي « الصحيح » عن رسول الله ﷺ أنه قال :« ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن كان يحب المرء لا يحبه إلا الله، ومن كان أن يلقى في النار أحب إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد إذ أنقذه الله منه »، بل حب رسول الله ﷺ مقدم على الأولاد والأموال والنفوس كما ثبت في الصحيح أنه ﷺ قال :« والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وأهله وماله والناس أجمعين ».


الصفحة التالية
Icon