٩٨٤ - حدثنا سعيد قال : نا سفيان، عن أبي سنان، عن سعيد بن جبير، قال : جاء رجل إلى ابن عباس، فقال : إن أبي مات نصرانيا، فقال له :« اغسله، وكفنه وحنطه (١)، ثم ادفنه، ثم قال هذه الآية ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه (٢) قال : لما مات على كفره تبين له أنه عدو لله، فتبرأ منه »

(١) التحنط : استعمال الحَنُوط في الثياب وهو ما يُخْلط من الطِّيب لأكفان الموْتَى وأجْسَامِهم خاصَّة
(٢) سورة : التوبة آية رقم : ١١٣


الصفحة التالية
Icon