٢٨٥ - تُناغي غَزالاً عند بابِ ابنِ عامرٍ | وَكَحِّلْ أماقِيكَ الحسانَ بإِثْمِدِ |
٢٨ - ٦- وإنَّ شفائي عَبْرَةٌ مُهْرَاقَةٌ | وهل عند رَسْمٍ دارسٍ مِنْ مُعَوَّلِ |
وقرئ: «وبُشِّرَ» ماضياً مبنياً للمفعولِ. وقال الزمخشري: «وهو عطف على أُعِدَّت». قيل: «وهذا لا يتأتَّى على إعرابِ» أُعِدَّتْ «حالاً لأنها لا تَصْلُحُ للحاليَّةِ».
والبِشارةُ: أولُ خبرٍ من خيرٍ أو شرٍّ، قالوا: لأنَّ أثرَها يَظْهَرُ في البَشَرة وهي ظاهِرُ جلدِ الإِنسان، وأنشدوا:
٢٨٧ - يُبَشِّرُني الغُرابُ بِبَيْنِ أهلي... فقُلْتُ له: ثَكِلْتُكَ مِنْ بشيرِ