على الضم لأنه مفردٌ معرفةٌ، وكلُّ ما كان كذلكُ بني على ما كان يُرْفع به، وهو في مَحلِّ نصبٍ لوقوعه موقعَ [المفعولِ به فإنَّ تقديره: أدعو آدمَ، وبُنِي لوقوعِه موقعَ] المضمرِ، والأصلُ: يا إياك، كقولهم: «يا إياك قد كُفِيْتُكَ» ويا أنتَ كقوله:
٣٥١ - يَا أبْجَرَ بنَ أَبْجَرٍ يا أَنْتا | أنتَ الذي طَلَّقْتَ عامَ جُعْتَا |
٣٥٢ - أيا راكباً إمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ | ندامَاي مِنْ نجرانَ ألاَّ تلاقِيا |
و «أَنْبِئْهُمْ» فعلُ أمر وفاعلٌ ومفعولٌ، والمشهورُ: أَنْبِئْهُمْ مهموزاً مضمومَ الهاء، وقُرئ بكسر الهاءِ وتُرْْوى عن ابنِ عامر، كأنه أَتْبَعَ الهاءَ لحركةِ الباء