وحَوْث بتثليثها أيضاً، ونُقل: حاث بالألف، وهي لازمةُ [الظرفيةِ لا تتصرفُ، وقد تُجَرُّ بمِنْ كقوله تعالى: ﴿مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ﴾ [البقرة: ٢٢٢] ﴿مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف: ١٨٢]، وهي لازمةٌ] للإِضافة إلى جملةٍ مطلقاً ولا تُضاف إلى المفرد إلا نادراً، قال:
٣٦٧ - أَمَا تَرى حيثُ سهيلٍ طالِعا | ......................... |
وقال آخر:٣٦٨ - وَنَطْعَنُهم تحت الحُبَى بعد ضَرْبهم | ببيضِ المواضي حيثُ لَيِّ العَمائم |
وقد تُزاد عليها
«ما» فتجزمُ فعلين شرطاً وجزاء كإنْ، ولا يُجْزَمُ بها دونَ
«ما» خلافاً لقوم، وقد تُشَرَّبُ معنَى التعليلِ، وزعم الأخفش أنها تكونُ ظرفَ زمانٍ وأنشد:
٣٦٩ - للفتى عَقْلٌ يَعيشُ به | حيث تَهْدي ساقَهُ قَدَمُهْ |
ولا دليلَ فيه لأنها على بابِها.